الميرزا جواد التبريزي

63

الموسوعة الرجالية

الخاتمة : في ذكر أمور الامر الاوّل : [ في ذكر طبقات الرواة الذين رووا عن الأئمة عليهم السلام ] انّ الّذين رووا عن أمير المؤمنين عليه السّلام عامّتهم من الطبقة الأولى أو الثانية ، بل وكذا الرواة عن الحسنين عليهما السّلام ، وأمّا الرواة عن علي بن الحسين عليهما السّلام فهم من احدى هاتين الطبقتين أو من الثالثة ، والرواة عن أبي جعفر عليه السّلام أكثرهم من الرابعة ، نعم ربّما شاركهم فيها بعض المعمّرين من الطبقات السابقة أيضا ، والرواة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام جلّهم من الرابعة أو الخامسة ، وأكثرهم من الخامسة وربّما شاركهما بعض من عمّر من الثالثة أيضا . والرواة عن أبي الحسن الاوّل عليه السّلام جلّهم من الخامسة ، وربّما شاركهم بعض معمّري الرابعة وشاذّ من كبار السادسة ، والرواة عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام جلّهم من السادسة ، وربّما روى عنه عليه السّلام بعض من الخامسة وشاذّ من السابعة أيضا ، والرواة عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام من السادسة والسابعة . والرواة عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام وأبي محمّد عليه السّلام جلّهم من السابعة ، وربّما شاركهم في الاوّل بعض من صغار السادسة ، وفي الثاني شاذّ من كبار الثامنة أيضا ، وأمّا الراوية عن صاحب الدار عجل اللّه تعالى فرجه في الغيبة الصغرى ، فلم يتشرّف بها من غير السفراء الأربع الّذين عرفت أنّ أوّلهم من السابعة والثاني من الثامنة والأخيرين من التاسعة الّا قليل لا يتجاوزون عن هذه الطبقات الثلاث . وأمّا الطبقة العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة فلا رواية لهم عن أحد من الأئمة عليهم السّلام ، كما أنّه لا رواية لكثير من أفراد الطبقات التسعة أيضا عن أئمة زمانهم ، وان كانوا من القائلين بإمامتهم ورووا بالواسطة عن الماضين منهم صلوات اللّه عليهم ، فمن لم يرو عنهم شامل لجميع الطبقات . ومن هنا يظهر أنّ بناء أمر الطبقات علي أبواب كتاب الشيخ في الرجال كما يترآي من كثير من المتأخّرين ، حيث تراهم يكتفون في بيان طبقة كلّ رجل بأنّه مذكور في